أبي بكر بن هداية الله الحسيني
223
طبقات الشافعية
كان شيخا للاسلام عالما ورعا زاهدا ، آمرا بالمعروف وناهيا عن المنكر ، قرأ الفقه على ابن عساكر ، والأصول على الشيخ الآمدي ، وولي خطابة دمشق فتعرض للسلطان في خطبته لأمر كان ، فحصل له تشويش انتقل بسببه إلى مصر ، فأكرمه ملك مصر وولاه خطابة الجامع العتيق والقضاء بها ، واستقر بتدريس الصالحية بالقاهرة ، وكان الحافظ زكي الدين مدرّسا بالكاملية فامتنع من الفتوى مع وجوده ، وكان كل منهما يأتي مجلس الآخر ، واستفاد منه . ولم يزل مدرسا بالصالحية إلى أن مات في عاشر جمادى الأولى سنة ستين وستمائة . الأربلي رحمه اللّه هو أبو عبد اللّه أحمد بن يحيى المعروف بالكمال الأربلي ، كان من فقهاء عصره وزهاد دهره ، له قدم راسخ في العلوم ، وكفاه فخرا ان الإمام النووي من تلاميذه . مات سنة خمس وستين وستمائة .
--> - ص 212 ، و « شذرات الذهب » ج 5 ص 301 ، و « البداية والنهاية » ج 13 ص 235 ، و « فوات الوفيات » ج 1 ص 594 - 596 ، و « النجوم الزاهرة » ج 7 ص 208 ، و « العبر » للذهبي ، وفيات سنة 660 ه . و « ذيل الروضين » ص 216 .